كانت لإدوار حنين اليد الطولى في إنشاء الحلف الثلاثي بين الكتائب اللبنانية وحزب الوطنيين الأحرار وحزب الكتلة الوطنية في 1968 وفي إطلاق الجبهة اللبنانية عشية انتقال الرئيس سليمان فرنجية من بعبدا إلى الكفور في 1976. وبعد انضمامه إلى "الجبهة اللبنانية" اختير أمينًا عامًا لها.
في 23 كانون الأول 1980 كان في عداد المجتمعين في دير عوكر وواضعي البيان الذي نادى بلبنان الثابت خلال العصور والذي يأبى أن يندمج في أي كيان آخر أو ينعت بغير ذاته وهو دولة حرة سيدة مستقلة. هم لبنان الأول ضمان الحريات الفردية والجماعية لأبنائه ولكل مؤسساته وهو ضرورة ذاتية وعربية وشرق اوسطية وعالمية وفي جوهر كيانه متأصل في الحضارة العالمية الإنسانية الواحدة.
نادى بتحييد لبنان من أخطار أربعة:
- قطع لبنان من جذوره المتأصلة والمتواصلة في التاريخ،
- قطع صلة لبنان الحميمة بالحضارة الإنسانية العالمية الواحدة،
- قطع تفاعل لبنان الخلاّق مع محيطه العربي ومحيطه الشرق أوسطي،
- قطع صلات لبنان العضوية الحيّة مع أبنائه المنتشرين في العالم.
آمن بان لبنان مبني على تعددية الأديان والطوائف والمذاهب والثقافات والمجتمعات. ورأى في الحرب اللبنانية حرب الغرباء في لبنان لإضعاف بنيته وتذويب كيانه.
انتفض على السياسة التقليدية الرجعية. وناضل في سبيل السيادة والاستقلال والتحرر. كان معارضًا بلا حدود وواقعيًا إلى أقصى الحدود.
في مفهومه، التحرر لا ينتهي عند حدود اندحار الجيوش الأجنبية والدول المغتصبة، بل أيضًا يشمل تطهير العقلية القيادية داخل الدولة. بحيث يناضل الشعب من أجل التحرر من استبداد الحكام وفسادهم.
في 8/10/1987 استقال من الجبهة اللبنانية بعد أن بات "كطائر يغرد خارج سربه" كما جاء في كتاب الاستقالة.
في السنة 1989، شارك في مؤتمر الطائف، ووقع الاتفاق المعروف بوثيقة الوفاق الوطني.