إدوار حنين
المفكر والسياسي
السيرة الذاتية أرشيف الصور أرشيف الأفلام ارشيف الصوت
 

إدوار حنين السياسي والمشرع

طلاب

هناك طلاب دخلوا الجامعات سواء في الداخل أو في الخارج، وهناك طلاب لم ينتسبوا لاي جامعة، فيا دولة الرئيس، دعنا نميز بين هذين النوعين من الطلاب.
الذين دخلوا الى الجامعة في العام الدراسي 1986 و1987 دعنا نصدق هذا الاقتراح من اجلهم:
دعونا نثبت لهم هذا الحق، على ان نبحث موضوع التلاميذ الذين لم ينتسبوا الى الجامعات في اللجان.
بطرس حرب: نحن نرتكب جريمة بحق الطلاب اذا نحن اجلنا بحث هذا الموضوع.
ان المجلس يمثل ارادة الشعب اللبناني، فأما ان يقول للطلاب انتسبوا الى الجامعة على أن تحصلوا على البكالوريا القسم الثاني في ما بعد أو ان يقول لا يحق لكم الدخول الى الجامعة.
يجب أن تنتهوا من هذا الموضوع ولا تؤجلوا بحثه.
حرام عليكم أن تخربوا بيوتهم.
قولوا لهم لسنا موافقين على هذا المشروع افضل من أن نحول مشروعهم الى اللجان من جديد.
  انا لي كلمة اقولها في هذا الموضوع وان نأخذ عبرة من الذي حصل وأوجه نصيحتي الى كل وزير تربية يمر في ظروف دقيقة كالتي يمر فيها الرئيس الحص وهي ان نتجنب اجراء امتحانات يفصل التلاميذ فيها عن بعضهم.
سنقع في نفس المشكلة طالما اننا سنجري الامتحانات في هذه المنطقة الثانية.
فان شاء الله تمكننا الظروف في الامتحانات القادمة فتجرى امتحانات واحدة في مراكز واحدة وبترتيب واحد والا فاننا سنظل نعلق دائما في نفس المشكلة وهي مضرة بالمستوى الثقافي والتعليمي في لبنان.
لقد مررت بمثل هذه التجربة وقد وفقني الله واجريت امتحانات موحدة.
فان شاء الله نتوفق في هذا المجال يا معالي الوزير.

في قلب الحرب التي عصفت بلبنان، ووسط الدمار الذي اجتاح المدن والقرى، برزت الجبهة اللبنانية كصرخة هوية، وكملاذ لفكرة الوطن الذي كان يُمزَّق بين مشاريع الآخرين.
لم تكن الجبهة حزباً سياسياً فحسب، بل كانت حالة وجود، وصوتاً أراد أن يقول إن لبنان، رغم ضعفه وتعدده، لا يزال يستحق الحياة.
ومع تفكك الدولة وتصدّع مؤسساتها، تحوّلت الجبهة إلى درعٍ سياسي وفكري يسعى إلى تثبيت الكيان اللبناني، فيما كانت النار تأكل أطراف البلاد، وتغمرها العواصف القادمة من فلسطين وسوريا والعالم العربي.
كانت المواجهة في بدايتها دفاعاً عن فكرة لبنان الحر، السيد، المستقل، في وجه سلاحٍ فلسطيني تمدّد خارج السيطرة، وفي وجه مشاريعٍ إقليمية أرادت تحويل لبنان ساحةً للحروب بالوكالة.
في تلك المرحلة العاصفة، حملت الجبهة اللبنانية عبء القرار، بين خيار المقاومة والبقاء، وبين واجب الحوار مع دولةٍ كانت تنهار تحت وطأة الانقسامات.
فكان الاستحقاق الأول سياسياً بامتياز: هل يُحافَظ على الكيان أم يُسلَّم إلى الرياح؟ اختارت الجبهة أن تبقى، وأن تقاتل على أرضٍ رأت فيها معنى الوطن.
ومن رحمها وُلدت القوات اللبنانية، الذراع العسكرية التي تحوّلت إلى تنظيمٍ منضبط يقاتل من أجل البقاء.
كانت القوات في بداياتها تجمّعاً لمقاتلين من أحزاب متعددة: الكتائب، الأحرار، التنظيم، حراس الأرز… جمعتهم فكرة الدفاع عن البيت اللبناني حين تهاوى سقف الدولة.
خاضت القوات اللبنانية معارك شرسة في بيروت والجبل والجنوب، حيث كانت الجغرافيا تختصر الصراع كله بين الحياة والموت.
لم تكن المعارك فقط ضد الفلسطينيين أو اليساريين أو السوريين، بل كانت أيضاً معارك داخل الذات، بين الحلم والواقع، بين الإيمان بالوطن والشك بقدرته على النهوض من تحت الركام.
ومع صعود بشير الجميل، ازداد الأمل بأن يتحوّل النضال العسكري إلى مشروع دولة، دولة القانون والمؤسسات والسيادة.
فكان انتخابه رئيساً للجمهورية عام 1982 لحظة مفصلية، بدت فيها الجبهة وكأنها تلامس حلمها الوطني الأكبر.
لكنّ رصاص الغدر باغت الحلم في بدايته، فاغتيل بشير قبل أن يجلس على كرسي الرئاسة، وانكسر جناح الحلم في لحظة واحدة.
بعد رحيله، واجهت الجبهة اللبنانية مرحلة من التشتت والانقسام، فيما بقيت القوات اللبنانية تحاول الحفاظ على وجودها ودورها.
وجدت نفسها أمام أسئلة كبرى: كيف تتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي الذي تمدّد بعد الاجتياح؟ وكيف توازن بين رفض الوصاية السورية وبين الحفاظ على ما تبقّى من الكيان؟ وجاء اتفاق 17 أيار عام 1983 ليشكّل امتحاناً عسيراً؛ انقسمت الصفوف بين مؤيدٍ يراه باباً نحو الاستقلال، ومعارضٍ يراه تنازلاً للعدو.
فاهتزّت الجبهة في أعماقها، وبدأت مرحلة من الصراعات الداخلية.
ومع ذلك، لم تمت الفكرة.
بقيت الجبهة اللبنانية والقوات اللبنانية في ذاكرة اللبنانيين رمزاً لمقاومةٍ وُلدت من رحم الخوف، ومشروعاً وُئد قبل أن يكتمل، لكنها تركت بصمتها في ضمير وطنٍ كان يبحث عن خلاصه.
لقد واجهت تلك المرحلة استحقاقاتٍ سياسية وأمنية وفكرية كبرى، فاختارت أن تدافع عن فكرة لبنان، حتى حين خسرَت الحرب.
لأنّ الحروب، في ميزان التاريخ، لا تُقاس بعدد المعارك، بل بقدرة الفكرة على البقاء… وفكرة لبنان التي حملتها الجبهة والقوات ما زالت، رغم كل شيء، تنبض في الوجدان.
 
إدوار حنين السياسي والمشرع

• إدوار حنين النائب
• إدوار حنين الوزير
• ادوار حنين والجبهة اللبنانية
• حزب الكتلة الوطنية
• إدوار حنين في الصحافة
• كتابات سياسية
• كتابات في السياسية
المجموعة الأولى

• كتابات في السياسية
المجموعة الثانية
ادوار حنين في الصحافة

• مجلة الفصول
• مقالات بو ابراهيم
• مقالات متفرقة
إدوار حنين المفكر والأديب

• أدب الرحلات
• أدب الرثاء
• محاضرات
• كتابات أدبية
• كتابات في مناسبات
• مختارات من محاضرات
إدوار حنين - المجموعة الأولى

• ملف شوقي
• ملف خواطر
• ملف ثلاث كلمات في المصالحة مع الذات
الارشيف

• ارشيف الصوت
• أرشيف الصور
• أرشيف الأفلام
• ارشيف الكتب
ارسل لنا

• لمعلوماتك الاضافية
• لديك مخطوطات غير منشورة
• اتصل بنا
• ارسل هذه الصفحة
• أطبع هذه الصفحة
اطلقت هذا الموقع جمعية أندية الليونز في 30 حزيران 2013 من ضمن احتفاليات مئوية ولادة ادوار حنين.