التزام الحياة من أجل لبنان
إعلاني عن استقالتي ليس نهاية، بل هو بداية جديدة لخدمة الوطن بطرق أوسع وأعمق. فحتى لو غادرت الجبهة أو أي مؤسسة، يظل الالتزام بالواجب الوطني، وخدمة الشعب، وحماية السيادة، في صميم حياتي اليومية، وفي كل تصرف أقوم به، وفي كل كلمة أنطق بها.
إن إيماني بلبنان وباستمراريته، وبقدرة الشعب اللبناني على الصمود، يجعل كل عمل أقدمه، مهما كان صغيرًا، جزءًا من مشروع أكبر، جزءًا من الواجب الذي لا ينتهي، الذي يحمل قيم التضحية، والإخلاص، والوطنية الحقة.
ولذلك، فإن استمراري في خدمة قضايا الوطن ليس مرتبطًا بالمنصب أو المكانة، بل هو التزام قلبي وروحي وفكري تجاه لبنان وشعبه، وإرث الأجيال السابقة، والتزام نحو الأجيال القادمة.