نقف اليوم على أعتاب فصل جديد في تاريخ لبنان، فصل يكتب بدموع الحزن، لكنه يحمل في طياته بذور الأمل.
غدًا، يُنتخب الشيخ بشير الجميل رئيسًا للجمهورية، رجلًا حمل على عاتقه حلم لبنان الحر السيادي، لبنان القوي الموحد، لبنان الذي يحمي أبنائه من كل اعتداء واحتلال.
بشير مثال للشجاعة والكرامة، صوت صارخ في وجه الاحتلال، رمز للمقاومة وللعزم الوطني.
في زمن تكالب فيه الأعداء، وتآمر فيه الداخل والخارج على كيان لبنان، نرى في انتخاب بشير بداية لاستعادة السيادة المفقودة، وبداية لاستعادة الكرامة الوطنية.
في الجبهة اللبنانية، نعلم أن بشير سيكون رأس حربة في مواجهة التحديات، وأنه سيقف بكل قوة دفاعًا عن حقوق المسيحيين، وعن حق لبنان أن يكون دولة واحدة قوية، لا تفرّقها ميليشيات ولا تهزمها الاحتلالات.
غدًا، نضع أيدينا في أيديه، ونشدّ على عزيمته، ونعلنها: لبنان لنا، وسيادته لنا، ومستقبلنا بيد أبنائه الأوفياء.
فلنكن على قدر هذه اللحظة، نعيد بناء وطننا، نحقق الوحدة، ونرسم طريق الحرية والسيادة.
حفظ الله لبنان، وحفظ شعبه الحر، وبارك انتخاب بشير الجميل رئيسًا لجمهوريتنا الحبيبة.