نحن جنود لبنان ونحن اوفياء للوطن والدولة والشرعية، واوفياء لهذا المجتمع الذي اذا خيل لقسم منه او بعض فئاته انهم بالغاء الفئات الاخرى يستأثرون بالحصص مجمعة الا فليعرف انه اذا قسم كائن حي فانه يموت ولا يبقى منه شيء لاحد، اذا خيل لمتوهم انه يستطيع ان يأخذ رأسا من هنا وذراعا من هناك، الا فليعلم ان ما سيحصل عليه لن يكون سوى اشلاء في جثة لا بد ان تنتن وتهترىء، فاما ان يكون لبنان كله لجميع اللبنانيين واما ان لا يكون شيء لاحد.
لنجهر في هذه الوقفة وفي هذا الموقف بوجه الذين ينكلون اليوم بلبنان من الداخل ومن الخارج، ولنصمم على ان لا نتراجع عن شهادتنا فتكون تلك بارقة الامل في عودة لبنان الذي تبتلعه الامواج شيئا فشيئا.