ملخص الأحداث العسكرية في الحرب اللبنانية
في العام 1975 اشتد الخصام السياسي والطائفي على الساحة اللبنانية حتى ترجمه اقزام السياسة اللبنانية بايحاء وايعاز من المؤامرة الى نزيف امني لا زال مستمرا حتى هذه اللحظات التي اخط بها كلماتي. بدا النزاع المسلح بين ما يسمى باحزاب اليمين بقياده ال الجميل وهي الكتائب والنمور الاحرار وحراس الارز والتنظيم وحركة الشباب الزغرتاوي او المرده من جهة والفلسطينيين من جهة اخرى. وما لبث ان انضم ما سمي باحزاب اليسار الى الفلسطينيين وهذه الاحزاب هي حركه امل والتقدمي الاشتراكي والقومي السوري والمرابطون والتنظيم الناصري والشيوعي وغيرها. وما لبث ان انقسم الجيش. عدد القتلى 12000 عدد الجرحى 40,000 وعدد المهجرين في لبنان 160,000 نسمه ونفقات المعارك اكثر من 100 مليون ليره ثمن سلاح وزخائر ومؤن ولباس. اما الخسائر الماديه التي طالت مرافق الدوله فتقدر ب 18 مليار ليره لبنانية.
وقبيل انتهاء عهد الياس سركيس عام 1982 اجتاح الصهاينه جبل لبنان تحت شعار معاقبة الارهاب والغاء الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان. وفي ظل الاحتلال الاسرائيلي لبيروت تم انتخاب بشير الجميل رئيسا للجمهورية لكنه قتل في 14 ايلول فتم على الاثر انتخاب امين الجميل شقيقه رئيسا للجمهوريه وبدا صراعه مع السوريين لاعتقادهم انه سيطبق اتفاق 17 ايار مع اسرائيل. انسحب الاسرائيليون من بيروت والجبل في 13 ايلول 83 لانهم فقدوا كل امل في تطبيق الاتفاق فحصل تسابق على تسلم المواقع بين القوات اللبنانيه والحزب التقدمي الاشتراكي وبدات المعارك بين القوات اللبنانيه وعناصر من اللواء الرابع المتمركز في الشوف من جههدة والاحزاب اليساريه تساندهم فصائل فلسطينيه وقوات سورية من جهة اخرى في 17 ايلول 83 سيطر الاشتراكيون واعوانهم على عاليه وبحمدون وصوفر وصولا حتى سوق الغرب وانسحبت القوات الى دير القمر وفي هذا التاريخ قرر رئيس الجمهوريه ارسال الجيش الى منطقه سوق الغرب بعد ان كان قد شارك في معارك ضبط الامن في بيروت الغربيه.
تكتيكيا كانت الاحزاب اليساريه تفوق القوات اللبنانيه عددا 5 000 اشتراكي 400 عنصر من المنشقين التابعين لابو موسى 3000 من جيش التحرير الشعبي و300 من الجبهه الشعبيه والجبهه الديمقراطيه 300 من الحزب القومي السوري 400 من الشيوعي والبعث ومجموعات من الوحدات الخاصه السوريه اي ما يزيد عن 7000 مسلح مع 25 دبابه والقوات اللبنانيه قاتلت ب 2000 عنصر وعدد ضئيل من الدبابات.
وبعد انسحاب القوات طبق قرار الحكم القاضي بارسال الجيش للدفاع عن قصر بعبدا ووزارة الدفاع الوطني وفي 10 ايلول بدات المعركه بين الجيش اللبناني اللواء الثامن والاحزاب التي تدعمها سوريا. في الحادي عشر من الشهر نفسه استولت الاحزاب على تله 888 لكن سرية من الجيش قامت بهجوم معاكس مستعيدة بذلك الموقع. وتدخل الامريكيون لوقف اطلاق النار وفي ليل 19 ايلول 1983 ضربت نيوجيرسي الجبل عندها تم التوصل الى وقف لاطلاق النار في 23 ايلول 1983 وبعد اشهر حصل تشويش على اجهزه اللواء الرابع المنتشر على جبهه الاقليم والشحار الغربي حيث طلب من اللواء الانسحاب باتجاه بيروت دون معرفه صاحب الصوت الذي دخل على عمليات القياده فحصلت بلبلة في صفوف العسكريين وبدا الانسحاب في الثالثه من بعد الظهر بتاريخ 15 شباط 1984 وهكذا وضعت اقدام سوريا وحلفائها على منطقة الجبل والاقليم والشحار وبعدها توالت الهجمات على سوق الغرب حتى 23 نيسان 84 حيث فقد المهاجمون كل امل في اسقاط الجبهه والسبب عائد حتما الى تقنيه اللواء الثامن. اللواء الثامن تاسس في اول كانون الثاني 1983 من افواج الدفاع وكان قائده العقيد ميشال عون تلقى تدريبا من القوات الامريكيه الموجوده في بيروت. دام تدريبه خمسة اشهر.
انتهى عهد الرئيس امين الجميل فعجز النواب عن الاجتماع من اجل انتخاب رئيس للبنان لان سوريا كانت تضغط على النواب المقيمين في بيروت الغربيه للحؤول دون مجيئهم الى قصر منصور للانتخاب.
وحسب الدستور تم تعيين عون قائد الجيش رئيسا للحكومه الانتقاليه من قبل الجميل.
ان تكن هذه الذكرى لل 22 من تشرين واقعه وسط احزانا والام فاننا نعتصم بالامل الراسخ في ان العداله غدا على العالم العربي اجمع وهو منذ 20 عاما خلت ضحيه لعدوان اسرائيل في فلسطين ثم لتوسع هذا العدوان في الامس القريب على ارض ثلاث من الدول الشقيقة بل ان العالم العربي مهدد في جميع اقطاره وفي كل ان بالمقاصد التوسعية لان لدى اسرائيل هذه المقاصد ولقد كان لبنان قبل العدوان واثناء العدوان وبعده ملتزما واجباته واجب الحفاظ على نفسه حيال نفسه وواجب التضامن مع اشقائه العرب ثم واجب رفع لواء القيم الاساسيه فوق هذه البقاع من الارض وكل بقاع وفي اعلاء المبادئ التي تشكل الضمانه الحقيقيه الوحيده لسلامه الدول كبيره وصغيره فاذا كانت القوه لا العداله هي التي تسود العلاقات بين الامم والشعوب فايه قوه تستطيع ان تحسب نفسها في منجا دائم من المفاجات وعثرات الايام بل اي وطن مهما يكن يستطيع ان يامن الانواء والاخطار ونحن اذ ندافع عن حقوقنا حقوق العرب في الاراضي ففي مستقبل الحق نفسه ندافع وكذلك عن عقل الانسان وضميره وقد تدعي الظلمات انها اعتدت عليهما كما على رقعه ارض محتله والحق اننا في هذا الشرق العربي نجد انفسنا في الخطوط الاماميه لمقاومه عدوان يظهر يوما بعد يوم وسيبدو بجلاء اكثر للاجيال الطالعة انه كان احدى اول الظواهر واغربها في القرن العشرين. ظاهره تنال البشر اينما كانوا وتهدد مصيرهم جميعا. حتى اولئك الذين يقابلونها بالتاييد او باللامبالاه في كل مكان. اولئك الذين اعلنوا انهم قاسوا من العنصريه اهوالها يعودون اليوم الى العنصريه بالذات ليمارسوا عدوانا جديدا. لقد تزرعوا بطلب مزعوم لمعقل امن مزعوم عن طريق العنف وما يجر اليه العنف من ردات فعل. وتذرعوا باللجوء لينشئوا دوله لها في كل الدول اتباع او تكون بذاتها دوله في كل الدول فتتحدى وحدة الدول. لان وجودها نفسه ينافي مبادئ الامم المتحده وميثاقها واهدافها. فاذا هي محاوله للسيطره العنصريه على سعة الارض انطلاقا من دولة مركزيهدة مغروسة في قلب العالم العربي واخذه في التوسع مرحله بعد مرحله بمختلف الاعذار وبفضل ظروف اقليميه او عالمية. انها لامبراطورية من نوع جديد تطمح الى الامتداد على اقرب ارض كما تطمح الى الامتداد على الافكار والارادات من ابعد الافراد والشعوب من هذه الزاوية لم يعد الاحتلال للارض الا مظهرا واحدا من المحاولة التي تهدد على الصعيدين السياسي والخلقي بنسف اسس السلام في العالم واسباب الرقي الانساني. فالصهيونية ان هي فهمت هكذا وان تكشفت من بين الغيوم التي تحجبت بها هذه الصهيونيه التي تذهب في مخالفة مجرى التاريخ واغراض الله يصبح محكوما عليها سلفا ان تسقط على رغم المظاهر والانتصارات الانية. وليس من يدري في اي خضات يكون سقوطها وبثمن اي اضطراب.
وان لبنان بطبيعة وجوده ومفاهيمه للحياة ليقف ضد ارادة السيطرة هذه وضد هذه المناقضة. فكيف يمكن ان يتنكر لبنان لسبب وجوده وهو معاكس للتعصب العنصري والديني ووجوده قائم على وحدة انسانية مسالمة مبنية على ارادة العيش المشترك بين طوائف يوحدها ايمان واحد باله واحد وتوحدها شرعة الاخوة والتسامح. هو لبنان ملتقى الثقافات والاديان منفتح على الافكار والناس امين لماضيه متطلع الى غده ولبنان يقاوم تلك الاعمال التوسعية بالتضامن الاخوي مع الدول العربية ويرى في ارضها المحتلة وجه اخوان مجرحين، وبالتضامن مع فلسطين التي يقيم من اجلها على ارضه مئات الوف من اهلها كلاجئين ولبنان يقاوم مع اخوانه العرب تلك الاعمال التوسعيه دفاعا عن ارضهم وعن اقدس اماكن اعتقادهم وعن مهبط الوحي على انبيائهم ثم دفاعا عن الحق الذي به الدفاع عن انفسهم وفيه اسس كل حضاره وكل سلامه وامان. من اجل استعادة الحق كان علينا ان نجتمع وان نوحد ارادتنا وان نرص صفوفنا ولقد فعلنا متخطين عقبات التباين بين انظمتنا السياسيه والاقتصاديه والاجتماعية، متجاوزين اثار الخلافات الماضية، متغلبين على شهوة التغيير في مؤسسات تكفينا ويكفينا ان نحييها بالاكثار من اللقاءات الجماعية او الثنائية على جميع المستويات في قلب الجامعة العربية وفي مؤتمرات القمة لنحدد معا باجمل ما يكون من الدقه اهدافنا المشتركه والوسائل المشتركة لتنفيذها لقد كانت جميع العواصم العربيه مكانا لهذه اللقاءات التي تشهد بثقافتنا وتدعم هذا التضامن فبذلنا في هذا الحقل من جهتنا وسع ما نستطيع لقد سرنا ان نشترك في جميع المؤتمرات التي دعينا اليها واستقبلنا عندنا عددا من اخواننا العرب.
ها نحن في قلب المحنة اوفق اتحادا مع الدول العربية من اي وقت مضى وفي هذا الظرف اكثر من اي ظرف اخر سمع صوت لبنان في العالم العربي وفي العالم اجمع. ويبدو لنا اليوم من الواجب ان نستلهم عيدنا الوطني لاعادة الكرة في هز الضمير العالمي حتى يسهم في اعلاء كلمة العقل والعدالة. فالى جانب ماساة فلسطين وما ينبثق عنها من الماسي تطالب شعوب العالم العربي بان لا ينظر اليه كمنطقة لتصارع نفوذ او قطاع اقتصادي مميز او مركز استراتيجي اول بل كمجموعة دول ذات ماض مجيد وغد مليء بالامال اسهمت في الحضارة ولا تزال قادرة على الاسهام فيها من وجوه عدة وانها اذ تحل في مفترق القارات الثلاث تكون طبيعيا وانسانيا صلة ضرورية لسلام العالم وتطوره ففي حدود احترام حقوقنا وسيادتنا وثقافتنا وحرياتنا وتقاليدنا تصبح جميع اشكال التعاون ممكنة مع الشرق والغرب. ان شعوب العالم كله من اصغرها الى اكبرها اخذت منا اكثر من عطاء وقبست اكثر من ضياء الا ان اية محاولة للسيطرة والاذلال كانت تصدم دوما ودوما ستظل تصدم بمقاومة البشر والالهة. من هنا من هذا الوطن الصغير في الوقت الذي تعقد فيه هيئة الامم جلساتها نبيح لانفسنا المبادرة في دعوة الشعوب والحكومات الى التبصر ونحن لا نبالغ بالصفة الشخصية او الوطنية في قيمة البلاغ ولكننا على يقين من ان قدرة الحقيقة والحق اللامتناهية في حال اهمالها تنتهي ابدا بان تثأر لنفسها. بل نحن على يقين من ان الخطا والظلم منتهيان حتما في ردات فعل على اهوال لا تنفذ عواقبها.
ان دعوة المحاربين في اي خصام الى الاتفاق لا تعني لدى كل خصام اعطاء الحق للعدوان في اخضاع المندحر لشريعة المنتصر وتعني دعوة المندحر الى استئناف مبادرة العنف حتى يضمن لنفسه النصر بدوره وهذا يعني بالتالي انكار دور الامم المتحدة وسالف الخيبة باحر امال الشعوب فيها. من هذه الوجهة ما من وطن الا وهو عرضة ان يصير يوما فلسطين اخرى لغاز اخر او ضفة غربية من الاردن او مشارف طبرية او سيناء اخرى لاسرائيل جديدة ثم القدس وما القدس منها تعلم الناس المحبة. تلوح اليوم للعالم في الجزر الماساوي للتاريخ كما مدينة ورسالة انتهكت حرمتها على السواء. لا نريد ان نصدق لا نستطيع ان نصدق بان عصرنا سيظل موسوما حيال الاجيال الاتيه بهذا التحدي لكلا الارض والسماء. بل نؤمن بان ضمائر الناس وعقولهم واراداتهم ستجند لرد هذا التحدي وان الجائعين الى العدل المتعطشين اليه قد منحوا وعدا ابديا هو عندنا محل ايمان في هذه الظروف العصيبه التي يدعونا فيها الواجب والراي والشعور الى تضامن اوثق مع جميع الدول العربيه. طبيعي ايضا ان نقدر الوحدة الوطنية في لبنان قدرها الحيوي لقد ثبتت هذه الوحدة الوطنية بقوة في كل مرحلة حاسمة من تاريخنا وهي اضمن لنا في الحاضر وفي المستقبل القريب والبعيد وفي ظروف توشك القضايا الاساسية ان تنقسم فيها الاراء. لا يكفينا ان نؤكد على ضرورة الوحدة الوطنية متى قست هذه السياسة. مهما تكن الدواعي وحتى بحجة الدواعي الاقتصادية والاجتماعية فلن يكون ازدهار اقتصادي ولن تكون عدالة اجتماعية ولا ريب ان هذه الوحدة الوطنية قائمة على الاحترام الامين للميثاق الوطني والمركز على استقلال لبنان الذي نحتفل اليوم بذكراه وعلى تضامن لبنان مع الدول العربية في نطاق الجامعة. غير ان هذه الوحدة قائمة ايضا وقبل كل شيء على روح التفاهم والاخوة والتسامح المتبادل وعلى الاقتناع بان مصلحة اية اسرة روحية في لبنان لا تضمن الاتصال على حساب مشاعر الاسر الروحية التي تتالف منها الاسرة اللبنانية الكبرى ثم ان هذه الوحدة الوطنية مبنية على التقويو اليومية لعلاقات الثقة ولتعاون الطوائف في اطار نظامنا الديمقراطي البرلماني الذي وحده يستطيع ان يؤمن التعاون الضروري والحيوي بين جميع الطوائف لا مجرد التوازن بين سلطات الدولة. وفي هذه المناسبة اردد ان مجلس النواب في لبنان فوق دوره التمثيلي وفوق مهامه في التشريع ومراقبة السلطة التنفيذية يكون مؤتمرا وطنيا دائما ان الحفاظ على قيمة المجلس النيابي وعلى صفته التمثيلية وعلى رسالته وان احترام حرية الاختيار الشعبي الذي انبسط عنه واحترام نزاهة هذا الاختيار له ضمانة لا لحقوق المواطنين وواجباتهم فحسب بل لاستقلال لبنان. غير اننا مدعوون الى التوفيق بين ضرورة الحفاظ الحيوي على النظام البرلماني في سيره المنسجم وبين افتقارنا الى الاحزاب المنظمة لتسهيل هذا السير . هذا ما ينبغي الاقرار به في صراحة وجرأة لمناسبة الانتخابات النيابية التي ستجري في خلال النصف الاول من السنة المقبلة. ان التغيير تعبير عن الارادة الشعبية كان يزداد سهولة لو اتيحت له احزاب منظمة. فبالاحزاب يرسخ يقين المواطن بانه في منأى عن كل محاولة اغراء وضغط. اذاك تزول معضلة تاليف الحكومة الممكنة الاشراف على هذه الانتخابات لان الحق في ذلك يعود الى حزب الاكثرية او الى تجمع احزاب تمثل وتشمل المناطق. ومهما يكن من امر فسوف تتخذ جميع التدابير التي من شانها ان تؤمن الاقتراع في جو من الحرية والاطمئنان. وقد اتخذت منذ الان الحيطة الكافية حتى لا يتعرض مصير المجلس في ايه لحظة الى انهاء ولايته قبل اوانها بغير سبب جوهري. ليس هذا الوطن وطن معاندات ولا وطن مفاجات بل هو محتاج في الاكثر الى التضامن والتعاون.
ان الاقتصاد اللبناني لا يستطيع ان يظل على الدوام وعلى الاخص اقتصاد خدمات ولا ريب في انه يجب تسهيل الخدمات وتشجيعها ولكن الازدهار الذي ينتج عن الخدمات والذي يتعرض للهزات الخطيره بتقلب الاحداث الطارئه لا في منطقتنا وحدها بل في ايه بقعه من الارض يجب ان يدعم بموارد متناميه في الزراعه والصناعه والواقع اننا بادخال الزراعه والصناعه في الاسهام بزياده الدخل القومي نستطيع ان نصل في الوقت نفسه الى اقتصاد اقوى وعداله اجتماعيه افضل لان العداله الاجتماعيه لا تتوقف فقط عند حد توزيع الخيرات بل تتعداه الى انتاجها هكذا يتاح لجميع فئات الشعب ان تطوق الى حياه كريمه في ممارسه حقوقها والقيام بواجباتها ومن المؤكد في هذا المجال الجوهري مشال الانتاج الزراعي والصناعي ان ضيق المساحات والافتقار الى المواد الاوليه الكافيه يحولان دون التطورات الكبيره فضلا عن ان ميزاننا المحدوده تعيقنا عن الوصول الى تطور سريع الا اننا هذه السنه على رغمي هذه العقبات وما فرضه علينا الواجب من مواجهه التحديات الخارجيه استطعنا ان نحرز تقدما ملموسا في شتى الميادين من من اولياء الشان في هذا البلد يستطيع ان يضمن العصمه لنفسه جل ما يستطيع هو ان يخلص لشان العام اخلاصا مطلقا وليس في وسعه ان يزعم انه سيد الاحداث الجاريه في المدى العالمي وهي ذات انعكاسات مباشره على الداخل وانما عليه ان يتذرع في مواجهه الاحداث بتجرد كامل وهو وحده معوانه في استخلاص العبر واستلهام تكوين رؤية واضحة.