إدوار حنين
المفكر والسياسي
السيرة الذاتية أرشيف الصور أرشيف الأفلام ارشيف الصوت
 

إدوار حنين السياسي والمشرع

التدخل الخارجي

التدخل الخارجي والتوافق والحوار
اجواء التنقية الاقليمية تساعد على البدء في حلول لبنانية.
اننا إذ ندرك تماما ترابط وضعنا مع ازمات المنطقة، نتمسك بوحدتنا وحوارنا واحترامنا التام للتعدد والتنوع احزابا وطوائف ومذاهب.
لماذا ننتظر تداعيات المنطقة ولا نحصن نفسنا؟
ان اللبنانيين كلهم، على اختلاف طوائفهم وأحزابهم عائلة واحدة فلماذا يسمحون بتدخل من الخارج في شؤون وطنهم وإدارته.
نحن نتحمل مسؤولية مصيرنا ومستقبلنا.
علينا المبادرة الدائمة لصنع التوافق والحوار لاننا ادرى بشؤوننا من كل عواصم العالم ونحن نفهم على بعضنا اكثر مما يفهمنا السفراء والقناصل والقوى الخارجية.
أليست الطريق بين احزابنا وقياداتنا اقرب واقصر منها الى عواصم العالم؟
لا أحد يريد مصلحة لبنان اكثر من اهله ولا أحد يفهم حساسيات وضعنا اكثر منا.
فإذا كنا كمسيحيين لا نقدِّر حجم المخاطر التي تحيط بنا ومعنى حضورنا ودورنا ونتائج خلافاتنا على قضيتنا، ين فلن يرأف بمصيرنا أحد، ولن تكون لنا حقوق ولا مساواة ولا مشاركة حقيقية.
المسيحيون والمسلمون على السواء مطالَبون بالذهاب جميعًا إلى الحوار ليس من أجل الحوار بل من أجل التوصل إلى حلول.
الدعوة إلى الوفاق الوطني لا تنطلق من حب البعض لموقع او كرسي او مركز بل من غيرة على كل لبنان فلا تغيب اية قوة تمثيلية عن المشاركة في تحمل المسؤولية الوطنية.
والحوار وحده يمكن ان يجنب الوطن مخاطر كثيرة في ظل التنوع حتى الاختلاف في التوجهات والنظرة الى الهوية والانتماء.
في حين ان الشارع ليس حلاً ولا التصادم ولا التراشق بل التوافق الدائم.
على الحوار أن يقدّم إلى اللبنانيين حلولاً بدلاً من أن نراه يغرق في تأجيل جلساته، كأن الشعب قادر على الانتظار.
صحيح أن الأزمة متشابكة مع صراعات إقليمية ودولية، ولكن هل يمكن في ظل مناخ الانقسامات والأداء الرديء ونشر غسيل الخلافات على المنابر العربية وأمام الشاشات أن نكون نسير على الطريق الصحيح؟
صحيح أن لا حلولاً سحرية، إلا أنّ التوافق هو المدخل ولبنان هو بالضرورة وطن الحوار الدائم والحياة المشتركة.
إن دولة واحدة قوية وسيدة وحدها هي الحل.
يصر المسيحيون على الحوار لأنه خيار لا يتوقف ومسار.
العيش المشترك من صميم ايماننا، إلا ان ابرز هواجسنا يبقى المشاركة الفعالة التامة بصنع القرار الوطني، وفي أولويات الوصول اليه قانون انتخابات يعكس صحة التمثيل وحقوق جميع العائلات الروحية.
لن يرضى المسيحيون بعد اليوم أن يتجاوزهم أحد، لا في الحكومات ولا في المجلس النيابي ولا في الإدارة.
لقد شجعوا كل مسعى يهدف إلى تمتين أواصر اللحمة الوطنية لإظهار الجدارة بالانتماء والقدرة على الحكم المستقل الذي يتطلب وعيًا تامًا وخطابًا توحيديًا وحكمة وانفتاحًا واعترافًا بالجميع وحوارًا مع الكل جميع القوى السياسية مدعوة إلى الحوار.
فيه وسيلة لخلق مناخ الوئام.
لا بديل عن "التفهم والتفاهم" بين كل اللبنانيين.
لا يكتمل عقد الوطنية إلا بشعور كل أبناء الوطن بالمساواة والعدالة.
ممثلو المسيحيين في الدولة مطالبون بتأمين التوازن الحقيقي في كل نواحي الحياة السياسية والادارية ثمة هاجس متزايد لدى المسيحيين ناتج من شعورهم بأنهم غرباء عن الادارة، ما يولد ضجة قائمة حول التوازن الغائب والتهميش الدائم والاستئثار الواضح.
لا قيامة للبنان الا بشعور كل ابنائه بأنهم متساوون وان لا غلبة لفئة واحدة على الآخرين.
التوازن الوطني ليس منّة من أحد ولا هبة وكل ما يُعمل دون مراعاته يخالف الميثاق الوطني والدستور.
التنوّع والديمقراطية هما في أساس تكوين لبنان.
إلا أن الشعب اللبناني اليوم بأمس الحاجة إلى توحيد الاستراتيجيا، وإلى تضامن أحزابه وتياراته ومؤسساته.
إصرار المسيحيين على مبدأ مركزي ثابت لا يمكن أن يحيدوا عنه، ألا وهو المشاركة الكاملة المتوازنة في صنع القرار الوطني، وفي كل مفاصل الدولة والحكومة والإدارة والبلديات، يجعل منه ميثاقًا للعيش المشترك يقوم على مبدأ المشاركة في صنع القرار الوطني وفي كل مفاصل الدولة والحكومة والإدارة والبلديات.
وحدتنا وحوارنا واحترامنا التام للتعدد والتنوع احزابا وطوائف ومذاهب هو جوهر الصيغة والنظام.
التقارب بين كل اللبنانيين لتشكيل شبكة أمان ضد كل ما قد يحضر من مخاطر.
كيف ندعِّم قيام دولة حقيقية سيدة حرة قوية تُشعر كل ابنائها بالأمن والكرامة والعزة بمساواة تامة بينهم؟
الحوار المطلوب بحث في العمق في كيفية تحصين الوطن أمام المخاطر المحدقة بالمنطقة.
سياسة الانفتاح على مختلف المسؤولين في الدولة وخارجها بهدف التوصّل إلى قواسم مشتركة بين الجميع، مطلب مسيحي ملح.
من هنا ضرورة لقاء مختلف القوى والعائلات اللبنانية وإحياء الحوار فيما بينهم فهو الذي يوصل إلى تفهّم اكبر وإلى بداية لحلحة المشاكل.
الاحزاب بدورهم لما لهم من أثر عميق في الفكر السياسي والمجتمع، مدعوة إلى تعميق التنسيق فيما بينها بهدف إيجاد مشروع وطني يضمن الحريات الأساسية والمساواة أمام القانون وحقوق جميع الطوائف والمذاهب.
المطلوب اليوم في هذا الظرف هو حوار عقلاني بعيد عن الحدّة وعن العنف ومجلس النواب يمكن ان يؤدي دورًا أساسيًا في هذا المضمار.
هناك مسؤولية تقع على عاتق الجميع اليوم والجو الذي تعيشه البلاد جو غير طبيعي.
هناك قلق وكأننا نسير بين الألغام وهذا غير مقبول.
العودة الى طاولة الحوار كاطار اساسي للاتفاق بين اللبنانيين على امورهم السياسية والوطنية وهمومهم الحياتية والاقتصادية ولتفعيل الدولة بكل مؤسساتها وادارتها، أمر مرغوب فيه بل مطلب ملح في الوقت الراهن.
وكل محاولة لحكم لبنان دون توافق كل ابنائه وتياراته وقواه واحزابه وطوائفه هي ضرب لمعناه وتاريخه وجوهر وجوده ونظامه، فلا بديل عن الوفاق اللبناني الذي هو وحده باب الخروج من كل ازماتنا.
أمام مصير مخيف وتحديات مذهلة وكوارث اقتصادية وإنسانية واجتماعية وبيئية، ثمة دعوة إلى الشفافية والصراحة والتضامن والقرار المشترك بين كل اللبنانيين من أجل التأسيس لبناء وطن ودولة راسختين.
الوحدة الوطنية ضمانة كل مستقبل، ومطلب التوازن والمشاركة الحقيقية الكاملة في الوزارات والادارات ليس طرحًا فئويًا او مذهبيًا، ولا هو أخذ حصص طائفية ضد آخر، بل هو في صميم رسالة الوطن وفي قلب روح وثيقة الوفاق الوطني، إذ لا شرعية لأي سلطة لا تراعي الميثاق الوطني كما جاء في مقدمة دستورنا.
الحوار ضرورة وواجب الدولة رعايته وإدارته عبر مؤسساتها بدءًا بمجلس الوزراء ومجلس النواب إلى مشاركة كل الفعاليات من دون استثناء.
وفي هذا الإطار تبدو المصالحة الوطنية أولوية وانخراط كل القوى والتيارات في مشروع الدولة حاجة ملحة.
الحوار وحده يمكنه ان يجنب الوطن مخاطر كثيرة في ظل التنوع حتى الاختلاف في التوجهات والنظرة الى الهوية والانتماء.
ان الشارع ليس حلاً ولا التصادم ولا التراشق بل التوافق الدائم.
المطلوب تغليب العقل والمنطق والعودة الى الحوار الجدي الرصين العميق.
ليس لدينا خيار سوى ان نتفاهم.
مهما تباعدنا لا بد من تسوية.
فلماذا علينا ان ندفع من لحمنا ودمنا وأجسادنا واقتصادنا.
ألم نتعلم من عبر الماضي؟
ان مصير لبنان على المحك، الخلافات السياسية الداخلية تنعكس سلبا على المناخ العام.
قدر اللبنانيين وخيارهم ان يثبتوا انهم تعلموا من عبر الحرب والخلافات وانهم قادرون على صناعة غدهم والمستقبل.
المطلوب وضوح الرؤية.
لقد حان زمن إشراك كل لبنان في تقرير المصير.
حان وقت تلازم مسارات السيادة على كل الارض والحرية لكل الشعب والتوازن بين كل العائلات الروحية.
مسؤوليتنا نحن، كلبنانيين اولا وكمسيحيين خاصة ان نبرهن اننا لسنا قصّاراً في إدارة شؤوننا ولا ننتظر دائما كلمة سر تأتي الينا من الخارج ولا نتفق إلا اذا اجبرنا الآخرون على ذلك.
إدوار حنين السياسي والمشرع

• إدوار حنين النائب
• إدوار حنين الوزير
• ادوار حنين والجبهة اللبنانية
• حزب الكتلة الوطنية
• إدوار حنين في الصحافة
• كتابات سياسية
• كتابات في السياسية
المجموعة الأولى

• كتابات في السياسية
المجموعة الثانية
ادوار حنين في الصحافة

• مجلة الفصول
• مقالات بو ابراهيم
• مقالات متفرقة
إدوار حنين المفكر والأديب

• أدب الرحلات
• أدب الرثاء
• محاضرات
• كتابات أدبية
• كتابات في مناسبات
• مختارات من محاضرات
إدوار حنين - المجموعة الأولى

• ملف شوقي
• ملف خواطر
• ملف ثلاث كلمات في المصالحة مع الذات
الارشيف

• ارشيف الصوت
• أرشيف الصور
• أرشيف الأفلام
• ارشيف الكتب
ارسل لنا

• لمعلوماتك الاضافية
• لديك مخطوطات غير منشورة
• اتصل بنا
• ارسل هذه الصفحة
• أطبع هذه الصفحة
اطلقت هذا الموقع جمعية أندية الليونز في 30 حزيران 2013 من ضمن احتفاليات مئوية ولادة ادوار حنين.