إدوار حنين
المفكر والسياسي
السيرة الذاتية أرشيف الصور أرشيف الأفلام ارشيف الصوت
 

إدوار حنين السياسي والمشرع

تراجع الدور المسيحي

لم تكن الهجرة ومعها التناقص العددي، المطلق أحيانا والنسبي دائما، هاجسا طاغيا كما صارت في العقود الثلاثة الأخيرة.
ذلك أن الحديث عنها تلازم مع اتساع التعبير عن هموم مشاركة المسيحيين في الحياة السياسية وحقوقهم في المواطنة والمساواة ومخاوفهم مما يخبئه المستقبل.
إلا أن هذا التلازم ليس بذاته قرينة سببية.
فلا يخفى على أحد أن حجم المشاركة السياسية والتأثير الثقافي للمسيحيين لا يقاسان بالوزن العددي فحسب، بل يمكن النظر إليها أيضا، بالرغم من تعدد العوامل المؤثرة وأكثرها لا يختص بالمسيحييين وحدهم، في مرآة الأدوار الذي لعبتها، وتطلعت إليها أو اخفقت في القيام بها، النخب الثقافية والدينية والسياسية المسيحية.
غني عن القول أننا أمام أدوار للمسيحيين ولسنا بصدد دور واحد.
ولعل إحدى أوجه المشكلة يكمن في اصرار البعض على الإغلاق على المسيحيين والمسلمين في ثنائية الأغلبية المتكاثرة والأقلية المتناقصة والمتراجعة، وعلى تخصيص المسيحيين بدور واحد، في الوساطة الاقتصادية والثقافية، يستعان به أو يستغنى عنه، حسب ما تسمح به علاقات القوى الداخلية غالبا وعلاقات الداخل بالخارج في حالات قليلة.
لم تكن هذه الأدوار، التي تتنوع وان تشابهت، من فعل الزعامات والأحزاب السياسية.
كانت بالدرجة الأولى أدوارا اضطلعت بها شخصيات ومؤسسات ثقافية وتربوية واجتماعية ودينية.
وغالبا ما انشغلت، لا بأسئلة الهوية في غم الحداثة فحسب، بل بمسائل الدولة والمواطنة والاستقلال والحرية والديموقراطية وبهموم التقدم والعدالة الاجتماعية.
لذلك فإن الحديث اليوم عن تراجع ادوار المسيحيين متصل اتصالا وثيقا بضعف الدولة أو اضعافها ومعها المواطنة والمساواة.
لكن الرد على تراجع الدولة والمواطنة لا يكون إلا في التمسك بالدولة وبتأكيد المواطنة، بديلا من اعادة اختراع العصبية الطائفية، ردا على العصبيات الأخرى.
فالمواطنون أشخاص وليسوا مجرد أجزاء من جمهور مفترض يتكون بقوة العداء لجمهور آخر أو الخوف منه أو الصراع معه على السلطة.
ولأنهم أشخاص، ولأن التنوع في مواقفهم وأحاسيسهم مصدر غنى وتعبير عن فهم حديث وعقلاني للانخراط في الحياة العامة بالسياسة أو الثقافة، فإنه لا يقي المسيحيين عن التراجع في أدوارهم تحولهم إلى جمهور يسير وراء زعيم له أو زعماء.
بل على العكس من ذلك، فإن العمل على توحيدهم عن طريق تعزيز التماثل والمجانسة، وبحجة الدفاع عن حقوقهم، غالبا ما يحتمل المجازفة بمصائرهم.
ذلك أنه يرهنها، وان بصورة جزئية، لخيارات قادتهم السياسيين وتقلباتهم وأخطائهم.
ولعل المسيحيين يحتاجون إلى نخب تقودهم بدل أن تسودهم.
والقيادة تعني في هذا المجال، فتح المسالك المتعددة أمامهم.
وتعني أيضا ألا يصادر السياسيون أدوار النخب الثقافية والدينية وان لا يسعوا الى استتباعها، وألا يدفع الخوف من المستقبل أفرادا من هذه النخب كثيرين إلى أن يستتبعوا طائعين مختارين استنصارا بشعبية الزعماء أو طلبا لرعايتهم.
ثم إن الخوف من تراجع أدوار المسيحيين، والتفجع بأحوالهم يستعجل تحقيق ما يخافون منه.
غير أن محاذرة الخوف والتخويف لا تلغي أسبابه.
وأحسب أنها إضافة إلى مشكلات الدولة والمواطنة، فضلا عن دوافع الهجرة والإنكفاء المتعددة، تتضمن معاناتهم من موجات التعصب إلى حدود إلغاء الآخر المختلف.
والمعاناة هذه لا تشفى بواسطة الحماية، حماية الأقوياء للضعفاء، والتي تفترض نوعا من الدونية، ولا عن طريق تنصل المعتدلين من سوء أفعال المتطرفين.
فالتنصل ليس بعيدا عن اللامبالاة ولا يغير شيئا كثيرا، اللهم إلا ارتياحا عند أصحابه ورضا عن الذات عقيما.
ما لم نكف عن المجاملة وتشكيل وفود اسلامية تشكر للمسيحيين موقفهم من محاولة احراق المصاحف.
لنعتقد وتصبح لدينا عقيدة بان المسيحيين ضرورة اسلامية وان حمايتهم وحيويتهم وحضورهم وحريتهم مسؤولية اسلامية ايضا حتى لا يتنصل المسيحيون من مسؤوليتهم عن كل المشتركات ويكون المسلمون قد تنصلوا من مسؤوليتهم عن انفسهم وإسلامهم ضمنا.
يبدو لي ولكم قطعا، أن الدولة المدنية دولة الافراد، كانت هي الحل لانها تحفظ الجميع بالجميع للجميع، وتسهل تشغيل الدين في حراسة المدينة والمدينة في صاينة الدين، على اساس المواطنة والحرية تحت سقف القانون، وما زالت هي الحل ولكن قد يكون الاوان قد فات ليصدق علينا المثل العربي "الصيف ضيعت اللبن".
ودائما يمكن الاستدراك ولو بالحد من تمادي تضييع المسيحيين وإنفار المسلمين من مصدر عظيم من مصادر حيويتهم غير ان الاستدراك لا يتم بالرق والتعاويذ والخطب والادعية والمساعدات العينية والقداديس، مع احترامي لذلك كله، فلا بد من مأسسة العمل ورفعه الى مستوى مؤسسة قابضة وناظمة لحركة الورش المتخصصة في ما يعود الى الدمج الاجتماعي وتحصين التعدد بالوفاق، واللبنانيون مسؤولون اكثر من غيرهم عن تقديم المثال لائتلاف المختلف بعد الفصال لانهم هم الذين قدموا المثال السلبي وهذا المؤتمر يقول ان بامكان لبنان ان يحرر رسالة شافية ووافية لاوطان التعدد من طغيان الهويات الفرعية على الوطنية.
خفض التوترات والمشاكل الطائفية يحتاج الى معالجة بنائية تتصدى لجذور المشكلات على اختلافها انطلاقا من دولة القانون والحق واعمال مبادىء المواطنة والمساواة والحرية الدينية، في ظل تمييز خلاق بين المجالين الديني والسياسي حتى لا يؤدي الخلط والتوظيف المتبادل السياسي والديني الى انتاج واعادة انتاج المشكلات الطائفية.
لا شك في ان اعمال مبدأ المواطنة المنصوص عليه في المادة الاولى من دستور 1971 وتعديلاته الثلاثة المتعاقبة، وهو خطوة هامة على الطريق الطويل يتطلب اصلاح النظام القانوني ورفع اي تمييزات على اساس الانتماء الديني والمذهبي او الاجتماعي او الجنوسى الجندرى او المناطقى".
وختم:
"ثمة احتياج عميق لاصلاحات في مناهج التعليم والتنشئة السياسية تكرس المساواة والمواطنة والحرية الدينية من هنا نبدأ.
من شأن قيام هذا المجتمع وما يتعلق به من قيم وغايات ومطالب ان يكون مبدأ لعالم جديد يضمن العدل والمساواة والرخاء والسعادة للمسيحي العربي والمسلم العربي على حد سواء ومن شأن قيامه ان يضع حدا للنزيف والتآكل وان يرد الامور الى نصابها الطبيعي السليم.
المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الشباب، الذين يؤدون دورا كبيرا في بقاء الكنيسة شابة، ويساهمون في تحفيز الواعظ والكاهن على الشهادة والعطاء"، معتبرا أن "لا كنيسة من دون شباب، ولا مستقبل للشباب بعيدا عن الكنيسة، ولا غد للكنيسة من دون الشباب.
ان رهاننا الدائم هو على استمرار الحضور المسيحي في لبنان والشرق، بالوفاق والتفاهم مع اخواننا المسلمين الذين هم شركاء حقيقيون في القيم الروحية والمصير الوطني، واقتلاع كل الرهانات الخاطئة على التحالف الاجنبي.
نحن ككنيسة لسنا جزيرة منعزلة في بيئتنا اللبنانية وفي محيطنا العربي، بل نحن جماعة مؤمنة تحتل موقعها الطبيعي الفاعل المؤثر في الأسرة البشرية، وتتفاعل باستمرار مع غيرها لتكون قادرة على تجديد نفسها، والاسهام في تجديد الآخرين بما يكفل خير الانسان والمجتمعات.
ازاء هذا الواقع الشاق الذي يعانيه عالمنا وشرقنا العربي ووطننا لبنان، تبرز الحاجة الى كنيسة قادرة على التكيف مع واقع الحضارة ومجريات الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية.
لقد برهن المسيحيون دائما عبر التاريخ انهم قادرون على العيش مع المسلمين وغيرهم وفي ممارسة حياتهم العامة، اذ ان فكرة العيش مع الآخرين والتفاعل معهم هي من صلب ايماننا المسيحي.
يمكن معالجة الوضع شرط التحرر من الخوف من طريق المحبة بين مختلف الأطراف، والامتزاج بالشعوب التي نعيش معها فلا ننظر إلى مصيرنا بالاستقلال عن مصير الآخرين، والعمل على مختلف الصعد السياسية والتربوية والخدمة الاجتماعية، واضعين نصب أعيننا المصلحة العامة.
التعاون بين شعوب منطقة الشرق الأوسط يجب أن يكون من أولويات المرجعيات الروحية المؤتمنة على إيمان شعوب المنطقة.
فلكل من الديانات السماوية مرتكزات عقائدية وتاريخ وعادات وتقاليد كانت في أساس النهضة الثقافية والاقتصادية والعمرانية.
والمسيحيون ادوا دورا مميزا في هذا المجال من خلال انغماسهم في تراثهم المشرقي وانفتاحهم على الغرب.
وكانوا رواد نهضة الأمة العربية.
علينا ان نكون واضحين.
لسنا صليبيين ولا أحصنة طروادة لاحد.
لا نقبل أصلا اي اتهام او تشكيك في انتمائنا، دون وجل دون خوف.
جزء من هذا العالم الاسلامي والعربي والتركي والايراني والكردي.
جزء من تنوع منطقة ضاجة.
لكننا مع حقوق كل انسان، مع الحريات.
لا يمكن ان نكون على الحياد مع قضية حق الفلسطيني بدولة، مع سلام عادل شامل، مع حق العودة للاجئين، لكن ايضا مع الحق الكردي بان يشعر بالامن والمساواة، مع حق المسيحيين في كل هذه البلاد، بان يعترف بهم، بقومياتهم، بلغاتهم، بمؤسساتهم، بتمثيلهم، بأحزباهم".
وتابع:
"ان موجة الاصوليات التكفيرية الالغائية المتخذة من النموذج الاسرائيلي راية، عبر نموذج إنشاء دول دينية على أنقاض الآخر، وعبر رفع فتاوى لا يقبلها لا عقل ولا منطق ولا دين هي أخطر ما يواجه المسيحي.
ان هذا الارهاب الذي يغتال مطرانا، ويكفر جارا، ويهجر سكانا اصلييين هو آفة لا يمكن معالجتها فقط بالامن، بل بالفكر والاقتصاد والاعلام.
ان سكوت الانظمة العربية، واحيانا تواطؤها، عبر محاباة الفكر المتأسلم، لترضيته على حساب حقوق الانسان وحقوق المسيحيين هو طعنة في صميم جوهر تكوينها.
أليس غريبا ان يكون المسيحي دائما ضحية وفي أغلب الاحيان نسمع عن تبرئة القتل عبر تنسيب الجرائم الى مجنون؟
ان عدم جرأة الانظمة، بدءا من دساتيرها، في الاعتراف بالمساواة التامة بين المواطنين، لا يساعد على إعطاء اي بصيص أمل للمسيحي، صحيح ان الانظمة متفاوتة في تعاملها مع المسيحي، ففي بعض البلدان المواطنة فقط للمسلم، في بعضها دين رئيس الدولة الاسلام، وفي بعضها دين الدولة الاسلام.
أحيانا، نسر بقليل من العطاءات مثل السماح بتشييد كنيسة، او مثل تعيين وزير او مدير.
لكن بالاجمال، الانظمة بعيدة عن فهم روح ومعنى عيش مشترك نموذجي متساو وربما هذه ليست فقط أزمة المسيحيين بل ازمة كل العرب.
ان حقوق المواطن ليست منة ولا هبة ولا تسولا.
ان صمت العرب عن ظواهر الاغتيالات والتهجير في العراق مثلا، وغياب جامعة الدول العربية عن اي رد فعل صريح، يضعها كثيرون في موقع غض النظر او التجاهل اذا لم يكن أكثر فلماذا؟
ان هذا الغرب الخبيث يعامل قضية الحضور المسيحي بمكيال المتجاهل المتواطىء.
اصلا هو مسؤول مباشر عبر احتلاله العراق في زعزعة كيان دولة عربية - مهما كان رأي الناس في قيادتها او ممارساتها - في غياب الامن والمرجعية.
وهو مسؤول مباشر عن دعم احتلال فلسطين مما هجر ايضا المسيحيين من الارض المقدسة وأشعل غضبا اسلاميا عارما.
ما زلنا كمسيحيين، من دون وجه حق، ندفع أثمان اخطاء الغرب وخطاياه رغم اننا معارضين لسياساته.
ان هذا الغرب ليس لديه ما يقدمه لمسيحيي العراق الا تسهيل سمات دخول لمزيد من التهجير.
أصلا، ليس هناك على اي أجندة غربية ملف عنوانه بقاء او حضور او دور او مستقبل المسيحيين في الشرق.
هذا هم زائد لا يريدونه.
لكنهم مصرون على تكريس اقليم للاكراد مثلا وعلى حمايته ودعمه.
لاننا كمسيحيين لسنا حاجة استراتيجية لهم.
لسنا نفطا، ولا قاعدة عسكرية، ولا مشروعا يساعدعم على الهيمنة.
هل الصورة قاتمة الى هذا الحد؟
انها كذلك، نتراجع في الديموغرافيا وفي الجغرافيا، اين طور عابدين، لم يبق فيها الا من يعد مقابرنا ربما ألفان فقط.
القدس فيها 9 آلاف مسيحي فقط.
اين القامشلي، انها عاصمة لما يسمونه كردستان الغربية، اين المصيطبة الآن، بقي فيها اقل من مئة عائلة سريانية, في طرفة عين تبخر نصف مسيحيي العراق.
هل يعني ذلك ان علينا ان نستسلم، ان نموت بصمت او نرحل بصمت؟
هل نحن آخر الآراميين، آخر الهنود الحمر، آخر مسيحيي الشرق، أم اننا أول المناضلين لكي نبقى ونستمر؟
كيف يمكن أن يشعر كل أبناء الشرق الأوسط بكرامتهم على قدر المساواة؟
هذه هي القضية التي حملها المسيحي المشرقي على كاهله منذ فجر زوال الاحتلال العثماني.
تبنى المسيحي مفهوم الدولة العادلة، والمتوازنة، والسيدة.
اعترض على التفرّد والأحادية والهيمنة، وكافح الإرهاب والأصوليات الرافضة للآخر وللحوار.
انتفض على كل ارتهان.
داخليًا واجه الأوضاع المتوترة التي تنذر بانقسامات لا تفيد أحدًا.
نادى بالتعقل والتهدئة والمناعة الوطنية والحوار.
تمسّك بالحريات العامة بكل أبعادها وعلى رأسها حرية الإعلام والتظاهر.
طالب بقوانين يسهر عليها قضاء حر نزيه وتشكل ضمانة للجميع.
رفض التهوّر ولغة التخوين، وأيّد التنوّع الحزبي والفكري والنضالي.
أبدى المسيحي المشرقي احترامًا لكل الأفكار والآراء والشخصيات.
في نهجه لم يكن عدائيًا ضد أحد ولم يرفع فيتو بوجه أحد.
لم يناور ولم يؤسس المحاور، بل سعى بصدق وانفتاح ومحبة لتلاقي الجميع وتعارفهم وتصارحهم والعمل من أجل توحيد الرؤيا عندهم.
يتمسّك المسيحي بلبنان وطنًا لا يتجزأ ودولة مستقلة ذات نظام جمهوري، ديمقراطي برلماني، حر، قائم، يختزن تنوّعًا حضاريًا وثقافيًا، وفي حركة تفاعل دائمة مع الحضارات العالمية.
يريده دولة ترعى حقوق الطوائف وتؤمّن لهم الضمانات وتحافظ على تقاليدهم وأعرافهم التاريخية المتينة وتبني في إطارها مرتكزات التعاون الوطني في المجالات كافة.
وإذ يقر بطابع لبنان الحضاري المميز، يعمل في الوقت عينه في سبيل إيجاد صيغة مستقبلية من شأنها المحافظة على خصوصية لبنان وطابعه وواقعه وحضور تنوّع في وحدته.
رغم كل ما أحاط لبنان من تحولات وتطورات دراماتيكية في الربع الأخير من القرن العشرين حتى اليوم، نجح المسيحي في بلورة نهج مستقل وخط وطني وفي لعب دور الشاهد الحر والضمير الحي.
إدوار حنين السياسي والمشرع

• إدوار حنين النائب
• إدوار حنين الوزير
• ادوار حنين والجبهة اللبنانية
• حزب الكتلة الوطنية
• إدوار حنين في الصحافة
• كتابات سياسية
• كتابات في السياسية
المجموعة الأولى

• كتابات في السياسية
المجموعة الثانية
ادوار حنين في الصحافة

• مجلة الفصول
• مقالات بو ابراهيم
• مقالات متفرقة
إدوار حنين المفكر والأديب

• أدب الرحلات
• أدب الرثاء
• محاضرات
• كتابات أدبية
• كتابات في مناسبات
• مختارات من محاضرات
إدوار حنين - المجموعة الأولى

• ملف شوقي
• ملف خواطر
• ملف ثلاث كلمات في المصالحة مع الذات
الارشيف

• ارشيف الصوت
• أرشيف الصور
• أرشيف الأفلام
• ارشيف الكتب
ارسل لنا

• لمعلوماتك الاضافية
• لديك مخطوطات غير منشورة
• اتصل بنا
• ارسل هذه الصفحة
• أطبع هذه الصفحة
اطلقت هذا الموقع جمعية أندية الليونز في 30 حزيران 2013 من ضمن احتفاليات مئوية ولادة ادوار حنين.