في قضايا الناس
على المسيحي ان يحمل لواء القضايا الاجتماعية ويبحث عن حلول لمسائل الفقر والبطالة وغياب فرص العمل، والطفولة المشردة على الطرقات، والعجزة والمتشردين والشحادين.
الالتفات الى قضايا الناس اليومية ومشاكلهم امر بديهي إذا ما أردنا بناء دولة العدالة والكرامة الإنسانية.
الأوضاع المتردية في لبنان والعالم العربي تولّد هواجس لدى الشباب اللبناني، وتزيد في نسبة القلق على المصير وموجات اليأس والهجرة.
لم يعد مقبولاً أن تستمر الخلافات والتجاذبات بين أهل الحكم، في وقت يئن اللبناني من أزمة اقتصادية خانقة، ويسأل عن الحق فيضيع.
ثمة خطر من ان تصل الامور إلى نقطة انفجار اجتماعي لا يرغب به أحد من اللبنانيين.
المطلوب من الدولة أن تؤكد وجودها قبل فوات الأوان.
من القضايا التي تستحق ان تستحوذ كل الاهتمام التربية والتعليم بما فيه الجامعي.
بقدر ما هو التعليم رسالة روحية ووطنية وإنسانية، بقدر ما يتوجب التحسس بمستقبل الاجيال اللبنانية الناشئة والحفاظ على مصلحتهم ومصلحة الأهل والوطن ومعالجة مسألة الزيادات الدائمة على الأقساط المدرسية.