إدوار حنين
المفكر والسياسي
السيرة الذاتية أرشيف الصور أرشيف الأفلام ارشيف الصوت
 

إدوار حنين السياسي والمشرع

جورج سعادة

يطرح الجمع بين رئاسة الدكتور جورج سعادة لحزب الكتائب اللبنانية ورئاسته في الوقت نفسه للجبهة اللبنانية إشكالية سياسية وتنظيمية دقيقة، تتصل بطبيعة العلاقة بين الحزب والجبهة، وحدود الفصل أو التداخل بين النهجين الحزبي والجبهوّي.
الجبهة، التي نشأت أصلاً كإطار وطني جامع، كانت تقوم على تعددية داخلية وتوازنات دقيقة، لا على منطق الهيمنة الحزبية أو وحدة القرار الأحادي.
هذا الجمع في الموقعين أدى، وفق ملاحظات معترضين، إلى توحيد النهج السياسي والتنظيمي بين الحزب والجبهة، بحيث بات القرار الجبهوي يُدار بذهنية حزبية، وانعكس ذلك على آليات اتخاذ القرار وعلى طبيعة النقاش الداخلي.
مع الوقت، بدا أن الفارق بين ما هو كتائبي وما هو جبهوي يتقلص، إلى حد التماهي، الأمر الذي أثار قلق شخصيات كانت ترى في الجبهة مساحة أوسع من الانتماء الحزبي الضيق.
في هذا السياق، برز اعتراض عدد من المستقيلين من المكتب السياسي الكتائبي على الأسلوب المعتمد في إدارة شؤون الحزب، معتبرين أن النهج القائم يقوم على فرض القرارات كأمر واقع، بدل أن يكون نتاج حوار داخلي وتوافق سياسي يعكس التعدد داخل المؤسسة.
رأى هؤلاء أن تغييب النقاش الحقيقي أضعف الحياة الديمقراطية الداخلية، وحوّل القرار إلى مسألة أكثرية وأقلية، لا إلى شراكة سياسية فعلية.
هذا الاعتراض لم يكن موجهاً ضد الأشخاص بقدر ما كان اعتراضاً على المنهج، إذ اعتبر المستقيلون أن الحزب، بتاريخه ودوره، لا يمكن أن يُدار بعقلية الغلبة التنظيمية، بل يحتاج إلى مقاربة تشاركية تأخذ في الاعتبار التنوع الفكري والسياسي داخل صفوفه.
الديمقراطية الحزبية، برأيهم، لا تُختصر بعدّ الأصوات، بل تُبنى على التفاهم والاقتناع المشترك.
وانسحب هذا الإشكال أيضاً على عمل الجبهة اللبنانية، حيث اعتبر معترضون أن اعتماد المنهج نفسه في إدارة الجبهة أفقدها جزءاً من طابعها التوافقي، وحوّلها تدريجياً إلى امتداد سياسي للحزب الأقوى داخلها.
هذا ما أدى إلى شعور بعض القيادات الجبهوية بأن دورها بات شكلياً، وأن القرارات تُتخذ سلفاً خارج الأطر الجامعة.
من هنا، يرى مراقبون أن هذا التداخل بين رئاسة الحزب ورئاسة الجبهة شكّل أحد أسباب التصدع الداخلي، سواء داخل الكتائب أو في صفوف الجبهة اللبنانية.
الخلط بين المؤسستين، من حيث الرؤية وآليات القرار، أضعف استقلالية كل منهما، وأدخل العمل الجبهوي في منطق حزبي لم يكن منسجماً مع فلسفة نشأته.
الاعتراض على النهج المتبع، والاستقالات التي سُجلت، لا يمكن فصلها عن هذه المعادلة، حيث برزت مطالبة واضحة بالعودة إلى منطق التوافق، واحترام التعدد، ورفض إدارة الشأن السياسي بمنطق الأكثرية والأقلية.
هو اعتراض يعكس في جوهره خشية حقيقية من أن يؤدي استمرار هذا النهج إلى إفراغ الحزب والجبهة معاً من روحيتهما السياسية الجامعة، وتحويلهما إلى أطر مغلقة لا تحتمل الاختلاف.
 
إدوار حنين السياسي والمشرع

• إدوار حنين النائب
• إدوار حنين الوزير
• ادوار حنين والجبهة اللبنانية
• حزب الكتلة الوطنية
• إدوار حنين في الصحافة
• كتابات سياسية
• كتابات في السياسية
المجموعة الأولى

• كتابات في السياسية
المجموعة الثانية
ادوار حنين في الصحافة

• مجلة الفصول
• مقالات بو ابراهيم
• مقالات متفرقة
إدوار حنين المفكر والأديب

• أدب الرحلات
• أدب الرثاء
• محاضرات
• كتابات أدبية
• كتابات في مناسبات
• مختارات من محاضرات
إدوار حنين - المجموعة الأولى

• ملف شوقي
• ملف خواطر
• ملف ثلاث كلمات في المصالحة مع الذات
الارشيف

• ارشيف الصوت
• أرشيف الصور
• أرشيف الأفلام
• ارشيف الكتب
ارسل لنا

• لمعلوماتك الاضافية
• لديك مخطوطات غير منشورة
• اتصل بنا
• ارسل هذه الصفحة
• أطبع هذه الصفحة
اطلقت هذا الموقع جمعية أندية الليونز في 30 حزيران 2013 من ضمن احتفاليات مئوية ولادة ادوار حنين.