إدوار حنين
المفكر والسياسي
السيرة الذاتية أرشيف الصور أرشيف الأفلام ارشيف الصوت
 

أدوار حنين الصحافي

الفصول العدد الرابع - خريف ١٩٨٠.

ادوار حنين.
المؤتمر الماروني العالمي الثاني.
المؤتمر الماروني العالمي .
الذي شهدت نجاحه، في مكسيكو، والذي أخبرت عن مدى نجاحه، في نيويورك.
لا يحكم له أو عليه .
اليوم، وانما يكون الحكم له او عليه، بعد عشر سنين، لأن هذا المؤتمر يجب ان يدوم ، أولاً.
وثانيا، يجب ان ينتج، ولا يعتبر انتاجه انتاجا الا اذا كان هذا الانتاج باتجاه غاياته، ومعبرا عما أوجب انعقاده.
تلاقي الموارنة المنتشرين في العالم ليس هو الغاية، اذ ليس القصد من المؤتمر ان يتلاقي المؤتمرون ثم ينتشروا .
صحيح ان دون تلاقي الموارنة صعاباً.
ولكنه صحيح بالمقدار ذاته ان الموارنة لا يجبنون حيالها.
وما تلاقيهم ، أمس، في زمن واحد، وفي مكان واحد، وعلى عمل واحد، سوى انتصار على الصعاب.
وهذا الانتصار ليس انتصارا على السلبيات، فحب.
انما هو انتصار ايجابي.
لأن دون هذا الانتصار قهر النفس (وقهر النفس ايجاب)، ودونه التغلب على المعوقات (والتغلب على المعوقات ايجاب)، ولأن شرط تحقيقه نبذ الخصومات (وهذا ايجاب ايضا ).
ثم لأن شرط نجاح اللقاء السير في طريق الغاية (فالسير ايجاب، وابتغاء الغاية ايجاب، وادراك الهدف ايجاب).
ومع ذلك، ليس إنجاح هذا الثلاثي هو النصر، لأن هذا التلاقي شيء من المطلوب.
وليس هو المطلوب كله .
وإنا لنخشى اذا وقفنا عند هذا الحد، أن نتهم بالفولكلورية ، أو بقصر النفَس، أو بالخوار في طريق الغاية .
وبديهي أن تنادينا الى عقد مؤتمرات لم يكن لنعطي العالم فكرة عن الموارنة يخطئها التاريخ والواقع.
فالمؤتمر الماروني ، بما هو تعبير عن ارادة شعبية، وبما هو تجسيد لاستمرارية في التاريخ ، كان لا بد من ان يحصل، ولا بد له بالتالي من ان ينتج.
والمؤتمر الماروني العالمي، الذي انبثق منه الاتحاد الماروني العالمي ، لكي ينتج ، وليكون انتاجه حقيقاً، وجب ان تتحقق أمور كثيرة ، في رأسها هذه.
ان يظل المؤتمر، والاتحاد بالتالي، في الروحية التي قضت بانعقاده، وهي روحية متحدرة من أصالة لبنانية، تحدرت منها ، في السابق، والعاميات اللبنانية، كما عامية لحفد والسمقانية، والباروك ، وانطلياس التي كانت تجتمع على التهامس اللبناني، ممثلة كل ناحية ودسكرة وقرية ، يتدارس فيها المجتمعون الأمور الهامة، فالعارضة، كلما كانت تصل هذه الأمور إلى حد الخطورة، ثم يتخذون بصددها، مقررات تبقى على الغالب.
سرية، الى ان تنقذ.
٢- ان يظل واضحا في ذهن المؤتمرين أن الموارنة لا يريدون وطنا مارونيا لهم ، بل يريدون وطنا، عبر المارونية، لجميع اللبنانيين: ( وطن الكل للكل).
3 - ان تظل الغاية من تحرك المؤتمرين على الصعيد العالمي، الوصول الى لوبي لبناني (حركة) عبر المارونية وبحسب كبار المراقبين أنه اسهل على الموازنة خاصة، واللبنانيين عامة، ان يجتمعوا في حركة من اي شعب آخر، ومن اية فصيلة، أو فئة كانت.
لأنهم محبوبون على الأرض التي ينزلون، نظرا لاخلاقهم، لمناقبيتهم، ولحرصهم على احترام قانون البلاد التي فيها ينزلون ، وحكمها .
4 - ان يكون لأهل المؤتمر الماروني العالمي بيت، وان تكون لهذا البيت فروع: أما وجود البيت المركزي، فلا فرق بين ان يكون في بيروت، أو في روما، أو في باريس، فعواصم العالم الكبرى مفتوحة في وجه الموارنة من حيثما جاؤوا .
وأما البيوت الفرعية، فحينما يجتمع مارونيان باسم لبنان، يكون البيت واجباً لاجتماعها.
والبيت ، هنا، يمكن ألا يعني بناء من حجر، إن هو يستطيع ان يكون خلية من بشر، ولو لم يتجاوز عدد أعضاء هذه الخلية الثلاثة.
5 - ان تثبت لأهل المؤتمر مؤسسة تعنى، عبر الموارنة، بالانتشار اللبناني.
يكون لهذه المؤسسة ثلاث مديريات: واحدة تعنى بالاحصاء وثانية تعنى بالتوثيق والثالثة تعنى بالاعلام اذ لن يقبل ، بعد اليوم ، ان نعتد باللبنانيين المنتشرين، وان نتكلم باسمهم ، وان نمشي بمطالبهم ، فيما نحن نجهل اعدادهم الصحيحة، واعمالهم الفعلية، جاليات وافرادا، وفيما نحن لاهون عن وصلهم بعضهم ببعضهم الآخر، حيثما كانوا منتشرين في الأرض .
غني عن البيان ان في سبيل ذلك مصاعب ، وانه كانت لنا ، في هذه الحالات.
محاولات ، وان بعض هذه المحاولات كان في طريق النجاح.
ولكنه لا غنية عن القول: ان الصعاب التي تعترضنا في هذا السبيل.
عندما تصل إلى هذا الحجم المخيف، يقتضي لقهرها رسول الروح الرسولية، وحدها، تفعل.
فلا الموظف يستطيع شيئًا في هذا الصدد، ولا المتبرع النيء، ولا المكلف المطاوع، يستطيعان.
وحدها، الروح الرسولية، القائمة على البذل والعطاء بدون ما حساب، ويفرح تبذل وتعطي المتطلعة إلى فوق المشدودة إلى مستقبل لبنان البهي المؤمنة بأن الغلبة للحق وبأن البقاء للصالحين المنتجين - الخلاقين - المبدعين .
.
.
وحدها، الروح الرسولية، تقدر.
وليس مستحيلاً أن نقع في كل قارة على رسول، وهو يكفي.
ان عملاً بحجم العمل المرسوم لأهل المؤتمر الماروني العالمي يجب ان تجد لخدمته جميع الطاقات اللبنانية.
طاقة لبنانية : كل لبناني يملك .
سواء أكان يملك روحا .
ام عقلاً.
ام علما ام عقارا .
أم مالاً.
وطاقة لبنانية : كل طاقة ، اية كانت هويتها، هي في متناول يد لبنانية.
هذه الطاقات اللبنانية والموالية للبنان.
المتنوعة ، الفائقة، جميعها، يجب ان تجند والتجند يعني ان تكون الطاقات المميزة في الخدمة كلما دعيت إلى الخدمة وان تكون الخدمة إلزاما لا انتسابا، وجوباً لا مسايرة .
وفعلاً يسأل عنه الفاعل .
.
من الطاقات التي يجب ان تجند، مثلاً ، طاقة الدولة على ان تعين من اللبنانيين المنتشرين المتفوقين ألف قنصل فخري (والقنصل الفخري يعطى الدولة ولا يأخذ منها).
تكون مهمة هؤلاء الألف : الاحصاء والاعلام فالتوثيق والاعلام فالاعلام، وحده، بعد أن يقارب أن ينجز عمل الاحصاء والتوثيق.
ولكل من هذه الأعمال الثلاثة بداية .
وليس لها نهاية .
ومن الطاقات التي يجب ان تجند: الاكليروس الماروني ، بطريركية ورهبانيات.
فعلى البطريركية والرهبانيات العشر ان ينشئوا مدرسة اكليركية، وأكثر ، تعلم لغات الانتشار الأربع الانكليزية، والفرنسية ، والاسبانية .
والبرتغالية)، وتاريخ الانتشار اللبناني .
وجغرافيته ، وطبائع البلدان التي ينزل فيها المنتشرون وخصائصها ، والأعمال المطلوبة من الخوارنة تلاميذ هذه المدرسة القيام بها.
هؤلاء يرسلون الى حيث تدعو الحاجة ، يؤسسون كنيسة وعلى حائطها مدرسة.
ينقلون بواسطتهما لبنان الى قلوب اللبنانيين والى عقولهم .
تشغيل هذه الطاقات لا يكون بالمال الموهوب، (والهبة كيفية).
انما يكون بالمال المجموع المجموع بعلم، وبحق ، وبطريقة مكتوبة لها الديمومة .
ثم لا مفر من انشاء نشرة تصدر ، صدورا كاملاً ، بلغات الانتشار الخمس ، تنصب على الشأن اللبناني في التاريخ وفي الحاضر، تكون اداة التواصل بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر .
وبين كل لبنان وكل لبنان آخر في عالم الانتشار.
هذه النشرة ، بدونها ، يبقى كل عمل مجهولاً.
والعمل لا ينفع الا عندما يعلم .
یا اخواننا الموارنة في جميع انحاء الدنيا : العالم يتطلع اليكم.
وانكم لواصلون.
ان وصلتم وصل المقيمون معكم.
ووصل لبنان.
كل لبنان.
ادوار حنين.
دير عوكر ، الثلاثاء ٢٥ تشرين الأول ۱۹۸۰.
من فصل لفصل.
ادوار حنين.
هواجس وأوهام تتبخر.
في فصل الصيف السابق ، كان الضباب الذي يكتنف الشأن اللبناني قد بدأ ينجلي.
أمور كثيرة كانت لم تتضح مراميها، بعد.
فأخذت تتضج.
ونيات كثيرة كانت لا تزال، بعد، في حقل التعتيم فراحت تتكشف.
وفي فصل الخريف هذا هواجس ضخمة مشت في طريق الذوبان، وأوهام كبيرة قاربت ان تتبخر.
حركة 7 تموز التوحيدية التي بدت في البدء، انقلابية - حمراء راحت تعتدل، شيئاً فشيئاً، إلى أن سقط اللون الأحمر عن عينيها ويديها، ووجهها فسقطت معه، أو كادت تسقط، هواجس ضخمة: فالوفاق بين الحركة والاحزاب (الوطنيين الاحرار ، حراس الأرز والتنظيم) التي جردت من سلاحها عاد فادخل هذه الاحزاب وجندها في الحركة، فاستوعبتهم القوات اللبنانية ، كما في الظاهر ، كجزء منها لا ينجزئ.
هكذا تصبح الخشية من ان تكون حركة 7 تموز قد اضعفت المقاومة اللبنانية بإزاحة المقاتلين الاحرار والارزيين والتنظيميين قد بددت وتبددت معها ، أو هي في الطريق ، الخشية من التسلط العسكري الذي بدا ، أول الأمر، أنه غاية عند القوات اللبنانية، وقد دل على ذلك القرار الذي وقعه، بتاريخ ۱۹ تشرين الثاني ۱۹۸۰، الرئيس كميل شمعون بصفته رئيس حزب الوطنيين الاحرار، والشيخ بيار الجميل بصفته الرئيس الأعلى لحزب الكتائب اللبنانية.
وفيه تعلن ارادة الحزبين على التعاون فاحدث ذلك ، وحدة ذات جناحين: جناح عسكري عهد به الى بشير الجميل، وآخر مدني عهد به الى دوري شمعون، فلزم العسكر، هكذا، حده، وأعطي المدنيون فيه حقهم.
كما تبدد الخوف من فرض نظام الحزب الواحد.
وقد ظهر ذلك من محاولة احياء الاحزاب الثلاثة الأخر، ومن تصاريح بعض كبار المسؤولين الكتائبين، وبخاصة ما جاء على لسان بشير الجميل، قائد القوات اللبنانية، في خطابه بـ مهرجان الوعد»، على الملعب البلدي في جونيه .
وهاجس المتشائمين من ان تسوء الحال مع أهل الحركة قد بدا يسقط ، قليلاً قليلاً، بنتيجة اعمال تتوالى، هنا وهنا، باستمرارية رتيبة.
كما منع المظاهر العسكرية في الشوارع والاحياء، وكما مكافحة الاعتداءات على انواعها ، وبخاصة الخطف والسرقة والمتاجرة بأمن الناس وكما مكافحة الجرائم على نحو ما حدث عقب جريمة بعدات البشعة.
من الأوهام التى تتبخر ما كان قد زرع في رؤوس الناس، بصدد الشرعية والجيش والوفاق على أنها حقائق فسقط عنها القناع.
فالشرعية التي التف حولها اللبنانيون هي الشرعية المجسدة برئاسة الجمهورية، بالمجلس النيابي، وبالحكومة المنشقة عنها، باعتبار أن الرئاسة والمجلس والحكومة منبثقة، جميعها، من الإرادة الشعبية بيد أنه بدأ يظهر في الآونة الأخيرة، ان الآخرين الدين يقولون، هم أيضا بالشرعية يعنون شرعية غير شرعيتنا والذين منهم يعنون شرعيتنا يستعملون الكلمة وينبذون المحتوى، في محاولة تغطية وتمويه .
فالشرعية التي بها يتذرعون ، هم، هي الشرعية التي ينتزعونها انتزاعا من واقع الحال : ان الوجود الفلسطيني واقع فهو ، اذا ، شرعي.
ان انوجاد قوات الردع العربية في انوجاد القوات السورية العسكرية، واقع فهذا الانوجاد السوري هو ، اذا ، شرعي.
ان انقسام ارض البلد الى اقسام واقع فهذا التقسيم هو ، شرعي .
أن التحكم بالمناطق ، وبالأهلين، من قبل اغراب كان عليهم ان يخضعوا هم لحكم حكام البلد لا ان يحكموا هم، بأمرهم اهل البلد.
هذا الأمر واقع فهو ، اذا شرعي.
واذا شرعيتهم تألفت، وتتألف من تكدس اشياء لا شرعية.
هذه الشرعية اللاشرعية هي شرعيتهم التي يقفون بها في وجه شرعيتنا.
وبهذه اللاشرعية يقارعون الشرعية الأصيلة، ووراءها يحتمون .
.
ومن الأوهام التي تتبخر حقيقة الجيش.
فالجيش الذي أريد له ان يكون زند الشرعية لتعمل.
هذا الجيش وضعوا العراقيل في طريق تكوينه.
والنواة المكونة منه وقد سميت جيشا يريدونها أن تنوجد في مكان، وان تغيب عن آخر .
ان تنوجد في عين الرمانة ولا تنوجد في صيدا، أن تنوجد في الشرقية ولا تنوجد في الغربية، أن تنوجد في جبيل وكسروان، وان لا تنوجد في الجنوب وفي البقاع.
على ان الجيش اللبناني لكل لبنان، وهو سيف الشرعية اللبنانية في كل مكان ثم يأبى، وتأبى معه، أن يكون ممسحة يتمسح بها اصحاب الخطط والمارب والأعراض.
لقد اردناه قوة وشرقا، وارادوه، هم، وسيلة ضغط وابتزاز.
يبقى الوفاق الذي أعلن شرط وصول إلى حل.
الطيبون اللبنانيون هؤلاء اعتبروا الوفاق الشرط حقيقة، وسعوا اليه .
على انه كان في نية أولئك عصوية.
فقد أريد للتعجيز لا للتسهيل.
اذ كان الوفاق، في اعتقادهم، الشرط المستحيل.
فعندما قدر الرئيس سركيس ان يقهر المستحيل فأعلن الوفاق في اربعة عشر بندا، برسالة وجهت الى الشعب اللبناني والعالم الحسر الوهم، وسقط، وكف المتذرعون بالوفاق عن الكلام على الوفاق.
ومن الأوهام التي طال وقت سقوطها وهم مؤتمرات القمة العربية .
هذه المؤتمرات التي بدأت ان تكون املا فانتهت الى خيبة .
وليس من يدري لماذا بقي الوهم بشأنها قائما إلى ما بعد انعقاد مؤتمر عمان .
أما وهم الابادة والتهجير الذي كان يستهدف محو المسيحيين في لبنان واجلاء طوال العمر منهم عن أرضه.
هذا الوهم الذي بدأ بتبديده الصمود اللبناني، منذ أن بدأت الحرب العدوانية على لبنان في السنة ١٩٧٥، قد تبدد، اليوم، نهائيا.
اذ ثبت: ان اللبناني الحاضر هو صنو اللبناني الذي في التاريخ.
انه متمسك بأرضه.
انه عازم على الدفاع عنها.
انه عنيد في دفاعه.
وانه قوي الشكيمة صلب الارادة ، يؤثر أن يموت على ترابه من ان يحيا ، بعيدا، على أطيب تراب.
كما ثبت: انه رفض الهجرة، كليا.
انه استبدل بالهجرة الطويلة هجر بيته في لبنان، إلى بيت آخر من لبنان.
وانه لم يقبل بأية تسهيلات وضعت بسخاء ماكر، بين يديه.
يبقى الهاجس الذي رافقنا طويلاً ، والذي سببه الغرب ، فقد بدأ هذا الهاجس ان يهدأ.
فهاجسنا هذا : اننا متروكون من أوروبا واميركا قارب ان يتبدد: السيد برنار ستازي، نائب رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية، أثار القضية اللبنانية من عن منبر الجمعية، فدوى بها العالم ودعا الجمعية واهلها إلى نقل القضية اللبنانية إلى جميع المحافل الدولية.
الولايات المتحدة الاميركية تعد ظواهر حالها ان موقفها سيتبدل.
بعد ان تبدلت ادارتها، حيال القضية اللبنانية.
ومنظمة الأمم المتحدة التي اصبحت حائرة حيال مقرراتها على كل صعيد التي لا تقترن بالتنفيذ بانت تقنع نفسها، حيال القضية اللبنانية، بضرورة التفتيش عما يعطي مقرراتها قوة، بل نفاذا اكثر من ذي قبل.
هذا الهاجس المقص الذي عاشه لبنان في مرحلته الأخيرة، الهاجس من ان العالم المتحضر تخلى عنه، واسلمه الى متخلفين متحجري العقول والقلوب، هذا الهاجس هو، اليوم، في طريقه الى السقوط.
ثم هناك هاجس اخير كان يقلق اللبنانيين وينغص عيشهم عليهم.
وهو هاجس اللبنانيين المنتشرين.
فقبل المؤتمر الماروني العالمي الأول الذي انعقد في مكسيكو، والثاني الذي انعقد في نيويورك، كان اللبنانيون المقيمون يتخوفون من ان اللبنانيين المنتشرين قد انصرفوا عن لبنانهم، وعن انهم قد تحللوا من التزاماتهم حياله.
فاذا الواقع قد دل، في هذين المؤتمرين، على عكس ذلك.
واذا الموارنة المنتشرين، ومعهم اللبنانيون الآخرون، يثبتون.
بالقول والفعل ، انهم لا يزالون الأصل، والولاء والوفاء في كل ما ينهي به الواجب على اللبنانيين اجمعين.
حيال القضايا الكبيرة، كما القضية اللبنانية، الهواجس والأوهام تخالط الحقائق غير أن الهواجس تسقط في الطريق، وتتبخر الأوهام.
فلا تبقى سوى الحقائق التي لها ، وحدها ، العزة والديمومة والسيادة على النفوس .
ادوار حنين.
إدوار حنين السياسي والمشرع

• إدوار حنين النائب
• إدوار حنين الوزير
• ادوار حنين والجبهة اللبنانية
• حزب الكتلة الوطنية
• إدوار حنين في الصحافة
• كتابات سياسية
• كتابات في السياسية
المجموعة الأولى

• كتابات في السياسية
المجموعة الثانية
ادوار حنين في الصحافة

• مجلة الفصول
• مقالات بو ابراهيم
• مقالات متفرقة
إدوار حنين المفكر والأديب

• أدب الرحلات
• أدب الرثاء
• محاضرات
• كتابات أدبية
• كتابات في مناسبات
الارشيف

• ارشيف الصوت
• أرشيف الصور
• أرشيف الأفلام
• ارشيف الكتب
ارسل لنا

• لمعلوماتك الاضافية
• لديك مخطوطات غير منشورة
• اتصل بنا
• ارسل هذه الصفحة
• أطبع هذه الصفحة
اطلقت هذا الموقع جمعية أندية الليونز في 30 حزيران 2013 من ضمن احتفاليات مئوية ولادة ادوار حنين.