دائرة دائرتان... اثنتا عشرة دائرة
ليس من يدري على الآن ما هل ينتصب البيروتيون غدصا أعضاء مجلسهم البلدي على قائمة واحدة، أم قائمتين اثنتين، أم اثنتي عشرة قائمة، أم أكثر أم أقل.
ذلك أن الرأي مقسوم بين من ينشد تدعيم الوحدة الوطنية في الدائرة الواحدة
بين من يريد لبنانين اثنين في الدائرتين
وبين من يرغب في أن يلصق المرشح بالناخب في الدائرة المصغرة
إن ما يصح بحثه، في هذا الموضوع، بصدد الانتخابات البلدية
يصح أكثر فأكثر عندما ينقل البحث على صعيد الانتخابات النيابية
وعلى أمل أن تتجه الأفكار إلى هذه من خلال تلك نقول:
حتى السنة 1958 كنا من القائلين بالدائرة الفردية
لأن الانتخابات على أساس الدائرة الفردية توفيق الروابط بين المرشح والناخب.
إذ الناخب الذي يعرف من ينتخب يعرف كيف يحاسب ثم لأن التمثيل يصبح أكثر انطباقا على الإرادة الشعبية أما بعد السنة 1958 فقد تبدل رأينا لتبدل الحال.