الغابة العذراء
كنت أحب وجهه، لأني لا أحب المترفين.
وكان يشبّه لي أنه غابة عذراء
لم ترق يد إلى حاجبيه
فإذا هما نسران على رأس شير
لم تخطر رجفة في مقلتيه.
ولا حبسهما خوف.
فإذا اللحظ مفرد والنور بريق.
ما التقيته مرة إلا تملكني يقين بأنني التقي واحدًا من الجدود ولا التقيته مرة إلا أحسست أنه ينفض قدميه من تراب عالق.
كان مارون عبود الذي غاب عنا في مثل هذا اليوم من العام الفائت واحدا من الذين طاب لهم العيش فطاب بهم العيش.