هذا الذي يمثل ربه على الأرض؟
هل لاقى وجه ربه؟
أم لم يزل يتهيأ للقاء؟!
يوحنا الثالث والعشرون
وجه قداسة طريف في الوجوه التي تعاقبت على كرسي مار بطرس، في روما المقدسة.
إنه يرث كرسي رسول .
فكان فيها رسولاً.
وكرسول انطلق بين قطيعه يحمل الرسالة بيده إلى أصحابها.
فزار أبناء الفقراء في مأوى القديسة مريم عند حدود دولة الفاتيكان.
وزار المساجين في "ريجينا سيلي" حيث زرع الرحمة مع قبلة على وجه سجين وزار العمال في المطابع والمطابخ والمعامل.
وزار المرضى في المستشفيات، وفي البيوت ثم فتح بابه على مصراعيه في وجه ملاحي البندقية في وجه فلاحي "برغام" في وجه مشوهي دون فنوشی وفي وجه فرقة "سيرك" كان مرورها في روما في وجه أولاد المدارس والمياتم.
بو براهيم